إن قوة المملكة العربية السعودية واستقرار نظامها السياسي، ومكانتها الاقليمية والقارية والدولية تزعج البعض كونها قلعة التحدي التي تتحطم أمامها المؤامرات الخفاشية وتفشل المشاريع العدائية ضد نظامها وتلاحم شعبها ووحدتها الوطنية المتينة والنقية من الخبثاء والجبناء ممن يسعون لها ولشعبها العريق بالشر فالمملكة العربية السعودية ياما وياما حيكت ضدها المؤامرات ولكن الله خذلهم وأسقط مؤامراتهم على رؤوسهم، ولن تكون محاولة الحوثيين ومن يقف وراءهم أفضل حالاً ممن سبقهم، بل أن تحرشهم بعرين الاسد سيكون نهايتهم السريعة، فالمملكة العربية السعودية وحدودها الجنوبية لن تكون منطقة صعدة اليمنية كما يتمنى المتآمرون ويأمل من يقف وراءهم ويدعمهم في مشروعهم التآمري، فالمملكة هي من حطم نزوات الغادر صدام المقبور وأذل عصاباته الكرتونية، وهي من شرع حدوده للكويتيين حين غدر بهم الغادر، وجعل أراضيه الطاهرة مكان تجمع وانطلاق قوات تحرير الكويت، وهي من بذل المال للكويت وشعبها، وليس هذا فحسب بل امتزج الدم السعودي مع دم أشقائه الكويتيين ومع الخيرين والمنصفين من المجتمع الدولي ضد قوى الشر والاشرار حتى حولت كيدهم الى صدورهم، ولن يكون الحوثيون ولاغيرهم من المتآمرين أفضل حالاً ولا أوفر حظاً من عصابات العبث وقائدها المغرور المقبور.
ان المملكة العربية السعودية هي العمق الاستراتيجي لجميع دول الخليج وخصوصاً الكويت التي ابتليت ببعض الجيران المهووسين بالتآمر وخلق الخلافات وصنع النزاعات ارضاء لاهوائهم واشباعاً لغرورهم بما ينقلب عليهم كما تدل عليه الشواهد التاريخية القريب منها والبعيد، فالحوثيون ومن يتخندق خلفهم قد اختاروا قرب نهايتهم مع غطرستهم وحساباتهم الطفولية الساذجة باقترابهم من حدود المملكة العربية السعودية وتحرشهم بقوات حدودها الباسلة ما سيعيد واقعة الخفجي الشهيرة عندما سقطت تقديرات الغادر المقبور صدام مع حساباته الفاشلة في محاولة احتلال عصاباته مدينة الخفجي السعودية والتي كانت بداية نهايته وسقوطه في مزبلة التاريخ الى الابد، وسيلقى المصير ذاته كل من يتحرش بالمملكة أو من يريد بها وبشعبها شراً والنهاية نفسها التي كان عليها الغادر وعصاباته.