الإنظمام لمراسلين الصحيفة  ll  جازان اليوم  ll إرسال خبر ll تنمية الموارد البشرية ll اتصل بنا  
 
خريطة الموقع
الخميس 11 مارس 2010م

عفواً أبي ..!!!  «^»  من السبب ؟؟  «^»  الحناء..طقس جازاني لا يقبل المساومة  «^»  رسالة من زوجة لزوجها المٌخزن  «^»   الأزياء القديمة في فيفاء تراث يجمعه الآباء ويتعلمه الأبناء جديد المقالات
أسمـاء الشهداء حتى الآن مع صـور بعضـهم   «^»  احباط شاحنه محمله متفجرات في جبل كعب   «^»  «الظهور دون البطون» تحرم شقيقات 37 مليوناً  «^»   فتاة تدير حياتها سيرا على اليدين  «^»   الطيران السعودي يدمر عربات تجارية اغتصبتها العصابات  «^»  مسابقة رسم بمخيم النازحين احتفالا بفرحة الوطن  «^»   تشييع جثامين 6 من الجنود البواسل في جبهة القتال  «^»  استبعاد 5 أسر من مخيم إيواء أحد المسارحة  «^»  تدمير مجموعات مسلحة حاولت التسلل عبر مركز الجابري الحدودي  «^»  قريه الجابري جديد الأخبار


المقالات
أصداء الأخبار
عملية جراحية على الحدود

خلف الحربي



لسنا في حالة حرب، فالقطاعات العسكرية المرابطة على الحدود الجنوبية قادرة بعون الله على التعامل بحزم مع محاولات الاختراق والتسلل، دون أن تمنح الأطراف المعادية فرصة المضي قدما في مخططها الشرير الذي يسعى إلى استدراجنا إلى حرب عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل، لذلك فإن الجنود يقومون بمهمة بالغة التعقيد، يعتمدون فيها على سلاح العقل والفطنة مثلما يعتمدون على النيران المكثفة.

يخوض العسكريون السعوديون اليوم معركة تطهير شديدة الحساسية، وهم قادرون بإذن الله على بناء الجدار الناري الذي يحفظ سلامة الأراضي السعودية دون منح الأطراف المعادية فرصة المضي قدما في مشروعها المكشوف؛ لإيجاد جيوب متوترة على الحدود تكون ملاذا للعناصر الإرهابية المختلفة ومنافذا للتسلل والتخريب والتهريب.

لقد حرصت المملكة على التعامل مع الأحداث الأخيرة في الحدود الجنوبية بعيدا عن التهويل الإعلامي، لإدراكها بأن مثل هذه الأحداث تحتاج إلى عملية جراحية دقيقة تستأصل فيها القوات العسكرية الدمامل الخبيثة والعناصر اليائسة ــ التي لا تملك شيئا لتخسره ــ دون الدخول في حالة الاستنفار العامة التي قد تخدم الأطراف المعادية بشكل أو بآخر.

ولا يخفى على أي طرف موضوعي أن السياسة السعودية تحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولكن السعودية دولة مترامية الأطراف ترتبط بحدود مشتركة مع دول كثيرة في منطقة يسودها التوتر، لذلك فإن الصراعات الداخلية في الدول المجاورة يمكن أن تطال حدودها وتهدد سلامة السكان في المناطق الحدودية، وهو الأمر الذي يستلزم تعاملا خاصا مع هذه الحالات.

وما تحتاجه قواتنا المسلحة في مثل هذه الظروف هو الابتعاد عن الإشاعات والتسريبات الإعلامية المغرضة والأطروحات التي يبحث أصحابها عن الإثارة أكثر من بحثهم عن الحقيقة، فأفضل خدمة يمكن أن نقدمها لهم هي منحهم الفرصة للقيام بعمليتهم الجراحية الدقيقة بهدوء وثقة، وأن ندعو الله بأن ينصرهم على كل عابث يضمر الشر لهذا الوطن.

نقلا عن \"عكاظ\" السعودية

نشر بتاريخ 09-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.02/10 (19 صوت)


 


جديد مكتبة الصور


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.jazantoday.net - All rights reserved


الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | المنتديات | الرئيسية